Impactful Awareness

قصة “لأ”

قصة “لأ”

قصة “لأ” كلمة لأ، صعبة اتقبلها، بسترجع ذاكرتي لموقف كان عمري ٨ سنين، اخدني ابن عمي حتى نمشي عالكورنيش، طلبت منه يشتريلي شوكولا، قللي لأ، ناسية كيف الطريقة يلي قللي ياها او انه رفض طلبي، بس يلي مذكرته كتيير انه صرت ابكي ع صوت عالي وهو انحرج لانه كنا عالطريق وما عرف كيف يتصرف معي. هلق بضحك لما اتذكر الموقف، انه ردة فعلي تجاه الموقف ما بتطلب البكاء، ويلي بتذكره انه ما أكلت شوكولا 😁 هالموقف بربطه انه ما بحب اسمع كلمة لأ، صرت ما اطلب شي من ايا شخص الا عند الضرورة القسوة حتى ما اسمع كلمة لأ او ينرفض طلبي. واذا بقدر انا اعمل الشغلة او جيب الشي يلي بدي ياه، بجيبها ولا انه اطلبها من حدا. الشي الايجابي انه اتعلمت الاستقلالية وما اعتمد ع حدا بشؤوني الخاصة، وهالشي بيعطي قوة وثقة للبنت. بس ع صعيد آخر، الرفض صعب اتقبله بحسه بخعة، وكمان لاحظت انه الرفض بيعطيني اصرار قوي لاوصل للشي يلي بدي ياه. لكن، واوقات بكون الإلحاح مزعج، اتعلمت غيّر اسلوبي ليكون سلس شوي. نفس الشي بالنسبة للاشيا يلي ما بنجح فيها من اول مرة، بضل عيدها لتزبط معي، بالي طويل ع عالاشيا وصعب الاستسلام عندي. وكمان هيدا شي ايجابي. يعني كلمة لا والرفض صار دافع لحقق هدفي. صارت كلمة لأ، بطبقها لأ للإستسلام.
Scroll to Top